وكالة فارس / أعلن مساعد شؤون التنسيق في قوات الدفاع الجوي – خاتم الانبياء – عن نظام يمكن من خلاله التعرف واكتشاف اي تهديدات صاروخية بالستية وهو في طور الانجاز الان مشيرا الى أنه في ظل وجود الصعوبات التي تكتنف التنفيذ لكننا نولي الامر اهمية كبيرة.
وأضاف العميد محمد حسن منصوريان على عدم سهولة الامر لكن لم يكن ايضا تجاوز ما تحقق على يد تلك القوات .
وأشار منصوريان الى شواهد عدة تحققت من خلال كوادر تلك القوات بقوله ان ما نشهده من تطور وتقدم على صعيد الحروب لان من لديه القدرة والتفوق في الجو يمكنه تحقيق النصر في الحرب بما يتلاءم مع الحروب التي تشن الان وهو ما حصل خلال الحرب الاولى والثانية على العراق حين تم احتلال العراق خلال أسابيع بعدما تم تدمير القدرات الدفاعية والقضاء على معداته الجوية لتقوم القوات البرية بعد ذلك باطلاق سهام الخلاص .
ويرى هذا القائد ان الحرب المقبلة سيكون الهجوم من الجو أمرا لاغنى عنه ويتخذ أشكالا واسعة وأسلحة متنوعة مثل القاذفات الخفيفة والثقيلة والسيطرة وذلك الى جانب صواريخ كروز وبقية الصاوريخ البالستية ولكل منها طراز خاص في القتال .
وعلى ذلك يعتقد العميد منصوريان بأن قوات الدفاع الجوي تعد الخطوة الاولى لزيادة القدرات الدفاعية للجمهورية الاسلامية مشيرا الى أن النمو في هذا المجال بات واضحا وعلى ذلك فان الدفاع الجوي وفق ما يراه المسؤولون السياسيون والعسكريون في ايران تحظى بأهمية خاصة بما ذلك العناية التي تلقاها في خطة التنمية الرابعة والخامسة ومنها تشكيل قوات مستقلة للدفاع الجوي .
ويضيف هذا القائد أننا تعلمنا من عمليات والفجر – 8 – التكتيك والتنكيك المتنوع وذلك اضافة الى مواجهة التكنولوجيا الحديثة التي لدى لعدو عندما قمنا بتوجيه ضربات قوية اليه من خلال تلك التقنيات .
وأشار منصوريان الى شواهد عدة تحققت من خلال كوادر تلك القوات بقوله ان ما نشهده من تطور وتقدم على صعيد الحروب لان من لديه القدرة والتفوق في الجو يمكنه تحقيق النصر في الحرب بما يتلاءم مع الحروب التي تشن الان وهو ما حصل خلال الحرب الاولى والثانية على العراق حين تم احتلال العراق خلال أسابيع بعدما تم تدمير القدرات الدفاعية والقضاء على معداته الجوية لتقوم القوات البرية بعد ذلك باطلاق سهام الخلاص .
ويرى هذا القائد ان الحرب المقبلة سيكون الهجوم من الجو أمرا لاغنى عنه ويتخذ أشكالا واسعة وأسلحة متنوعة مثل القاذفات الخفيفة والثقيلة والسيطرة وذلك الى جانب صواريخ كروز وبقية الصاوريخ البالستية ولكل منها طراز خاص في القتال .
وعلى ذلك يعتقد العميد منصوريان بأن قوات الدفاع الجوي تعد الخطوة الاولى لزيادة القدرات الدفاعية للجمهورية الاسلامية مشيرا الى أن النمو في هذا المجال بات واضحا وعلى ذلك فان الدفاع الجوي وفق ما يراه المسؤولون السياسيون والعسكريون في ايران تحظى بأهمية خاصة بما ذلك العناية التي تلقاها في خطة التنمية الرابعة والخامسة ومنها تشكيل قوات مستقلة للدفاع الجوي .
ويضيف هذا القائد أننا تعلمنا من عمليات والفجر – 8 – التكتيك والتنكيك المتنوع وذلك اضافة الى مواجهة التكنولوجيا الحديثة التي لدى لعدو عندما قمنا بتوجيه ضربات قوية اليه من خلال تلك التقنيات .



