وينتقد من يصفون الفضائيات الشيعية بالحسينيات.
انتقد الشيخ غازي الشبيب الخطابات التي تبثها المحطات الفضائية والتي تبث الفرقة والاختلاف بين ابناء الأمة الاسلامية.
وحذر من زعزعة السلم الاجتماعي بين المسلمين في مختلف مناطقهم.
وطالب أصحاب تلك الفضائيات بإيقاف تلك الممارسات والتعامل مع مجال الحرية المتاح بمسؤولية وحسن تصرف.
جاء ذلك ضمن مشاركة الشيخ الشبيب في منتدى سيهات الثقافي مطلع الجاري في ندوة بعنوان «القنوات الفضائية آفاق وتطلعات».
وذكر الشبيب أن للإعلام الفضائي اربع مهام رئيسية وهي “صناعة الرأي العام، سلاح قوي في الصراعات، تصحيح الموازين ومشروع تسويق”.
وتابع إن الاحتلال الامريكي لافغانستان كان ضمن حملة واسعة حول الإرهاب على مستوى القنوات الفضائية تحديدا فحشدت الولايات المتحدة كافة المحطات الفضائية نحو هذا الهدف.
وأوضح ان الهجوم على افغانستان أصبح “مطلبا عالميا ملحا” مؤكدا أن سبب ذلك هو “الهالة الإعلامية الضخمة التي اوجدتها الادارة الامريكية حول الوضع هناك وسهل لها جلب العديد من الدول لدعمها في احتلال افغانستان”.
وضرب مثالا آخر حول العراق “حيث اقنعت امريكا الرأي العام العالمي وخاصة في بريطانيا بوجود اسلحة دمار شامل وسهل لها هذا الأمر وبالذات بتعاونها مع بريطانيا الدخول إلى العراق واحتلاله”.
ورأى الشبيب إلى أن قناة المنار قامت وتقوم بدور بارز في تصحيح المفاهيم حول الشيعة والتشيع.
مضيفا بأن القناة “فضحت عنصرية اسرائيل التي تتبجح بديمقراطيتها على العالم”. وأن القناة قامت بنشر ثقافة حقوق الانسان بين مشاهديها بشكل كبير بحسب قوله.
وفيما يتعلق بالمهمة الرابعة للقنوات الفضائية أشار الشبيب إلى أن التسويق يتنوع حسب اهتمامات القناة موضحا أن هناك “قنوات دينية، سياسية، اقتصادية، ثقافية ورياضية تبعا لتوجهات المالك لتلك القناة”.
مؤكدا أن تلك القنوات وبناءً على توجه مالكها فإنها تسوق المنتج الذي من “أجله فتحت”.
ومن جهة أخرى انتقد من يصف المحطات الفضائية الشيعية بأنها حسينيات فضائية. وكما انتقد في الوقت نفسه “أغلب المحطات الاسلامية الشيعية من حيث عدم قدرتها على تطوير برامجها وكوادرها”.
وأكد الشبيب بقوله “أنها لا تنهج نهجا مؤسسيا بل فرديا في الغالب” الأمر الذي من شأنه أن يضعف من امكانياتها ومن امكانية تطويرها بحسب تعبيره.


