<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>بوابة ياعلي الاسلامية &#187; الفكر المحمدي</title>
	<atom:link href="http://ya3li.net/category/%d9%81%d9%83%d8%b1_%d8%a3%d8%b5%d9%8a%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://ya3li.net</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Sun, 11 Apr 2010 08:40:57 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=abc</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>الشهيد السيد الصدر: قصة فقيه سطر بسني عمره انشودة عطاء خُلدت في التاريخ</title>
		<link>http://ya3li.net/2010/04/11/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d8%b1-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%81%d9%82%d9%8a%d9%87-%d8%b3%d8%b7%d8%b1-%d8%a8%d8%b3%d9%86%d9%8a-%d8%b9%d9%85/</link>
		<comments>http://ya3li.net/2010/04/11/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d8%b1-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%81%d9%82%d9%8a%d9%87-%d8%b3%d8%b7%d8%b1-%d8%a8%d8%b3%d9%86%d9%8a-%d8%b9%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 11 Apr 2010 08:40:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>nebras 3li</dc:creator>
				<category><![CDATA[الفكر المحمدي]]></category>
		<category><![CDATA[الشهيد الصدر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ya3li.net/?p=455</guid>
		<description><![CDATA[في التاسعِ من نيسانَ/ابريل عام الفٍ وتسعِ مئةٍ وثمانينَ ، تاريخِ استشهادِ ايةِ الله العظمى السيد محمد باقر الصدر وشقيقتِه&#8230;
السيد الصدر، مرجعٌ دينيٌّ وعالمٌ كبيرٌ من علماءِ النجف الاشرف، له مؤلفاتٌ وفيرةٌ في ميدانِ العلومِ الدينية والاقتصاديةِ والسياسية، اشتهرُ برفضهِ للظلمِ ورفضِ ممارساتِ نظامِ البعثِ القمعية، فحاربَهُ سياسياً الى ان اقدمَ الاخيرُ على تصفيتِهِ واختِهِ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>في التاسعِ من نيسانَ/ابريل عام الفٍ وتسعِ مئةٍ وثمانينَ ، تاريخِ استشهادِ ايةِ الله العظمى السيد محمد باقر الصدر وشقيقتِه&#8230;<br />
السيد الصدر، مرجعٌ دينيٌّ وعالمٌ كبيرٌ من علماءِ النجف الاشرف، له مؤلفاتٌ وفيرةٌ في ميدانِ العلومِ الدينية والاقتصاديةِ والسياسية، اشتهرُ برفضهِ للظلمِ ورفضِ ممارساتِ نظامِ البعثِ القمعية، فحاربَهُ سياسياً الى ان اقدمَ الاخيرُ على تصفيتِهِ واختِهِ الكاتبةِ بنت الهدى.</p>
<p>بعد ثلاثة عقود على استشهاده ، صدر الكاظمية في فيض الذاكرة .. علمٌ وجهادٌ فشهادة&#8230;</p>
<p>هي قصة فقيه سطر بسني عمره المتواضعة أنشودة عطاءٍ خُلِّدت في المُعاصِرِ من تاريخ المسلمين&#8230;<br />
انه السيد محمد باقر الصدر مواليد العام الف وتسعمئة وخمسة وثلاثين ميلادية ابن مدينة الكاظمية العراقية، ونجل أحد أعلامها العلامة المرحوم السيد حيدر الصدر.</p>
<p>نسبٌ استحال عند الفتى العارف بربه تأشيرة عبورٍ للرحب من ميادين العلم، فأمسى رائداً في جميع محطاته&#8230;</p>
<p>سمات النبوغ احتوته صغيراً، فشرع في دراسة المنطق في الحادية عشر من عمره ليرتقي إلى مرتبة الإجتهاد في سن مبكرة&#8230;<br />
أعوامٌ صاغ الصدر خلالها وبعدها ارثاً علمياً كبيراً قدمه على شكل مؤلفات ردفت كبريات المكتبات العلمية بما تحتاجه في معركة الرد العلمي على الاطروحات التي تتحدى الاسلام، ومن ابرز مؤلفاته: غاية الفكر في علم الاصول، فلسفتنا، اقتصادنا&#8230;</p>
<p>ومن منطلق ايمانه بضرورة أن تكون المرجعية على تماس مباشر مع هموم الأمة وشجونها ، زاوج السيد محمد باقر بين حلقات التدريس والبحث وبين مواكبة أحوال العراق والمنطقة على قاعدة &#8220;سياستنا هي عينُ ديننا&#8221;، فكانت اولى شرارات التصادم السياسي مع نظام البعث الحاكم وقتها. وعلى وقع تنديده بممارسات النظام وافتائه بحرمة الانضمام الى الحزب الحاكم خصوصاً بعد اخذ عملية الانضمام صفة الاكراه، اسس السيد محمد باقر الصدر حزب الدعوة الاسلامية موجهاً دعوته لعموم النسيج العراقي للانتفاض على ممارسات السلطة القمعية، في الاعتقال والتصفية والتشريد والتجريد من الجنسية&#8230;<br />
هذه المواقف وغيرها جعلت عيون النظام مسمرة على تحركات الصدر الذي تقاطرت عليه رسل البعث الواحدة تلوى الاخرى يفاوضونه للعودة عن مواقفه تحت طائلة القتل، لكن دون جدوى&#8230;</p>
<p>فكان الصدام المباشر عام أربعة وسبعين عندما اعتقل السيد واقتيد من النجف الاشرف الى بغداد بإسم التحقيق، ثم وضع قيد الإقامة الجبرية في منزله عام تسعة وسبعين.</p>
<p>وفي الخامس من نيسان/ابريل الف وتسعمئة وثمانين بلغت المواجهة مع الشهيد الصدر خواتيمها، فاقتادته اجهزة النظام سراً إلى الإعدام وهذه المرة برفقة اخته وشريكة علمه وجهاده آمنة المكناة ببنت الهدى ، ليسجل التاسع من الشهر ذاته التحاقهما بموكب الشهادة&#8230;</p>
<p>للكاتب : رضا الشاب</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ya3li.net/2010/04/11/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d8%b1-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%81%d9%82%d9%8a%d9%87-%d8%b3%d8%b7%d8%b1-%d8%a8%d8%b3%d9%86%d9%8a-%d8%b9%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>30 صفر ذكرى استشهاد الامام علي بن موسى الرضا (ع) ( نبذة عن حياته عليه السلام )</title>
		<link>http://ya3li.net/2010/02/15/30-%d8%b5%d9%81%d8%b1-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a8%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%89-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://ya3li.net/2010/02/15/30-%d8%b5%d9%81%d8%b1-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a8%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%89-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 15 Feb 2010 17:06:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>nebras 3li</dc:creator>
				<category><![CDATA[الفكر المحمدي]]></category>
		<category><![CDATA[الامام الرضا]]></category>
		<category><![CDATA[ذكرى استشهاد]]></category>
		<category><![CDATA[مشهد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ya3li.net/?p=351</guid>
		<description><![CDATA[ تصادف اليوم الاثنين 30 صفر ذكري استشهاد الامام علي بن موسي الرضا (ع) حيث غصت مدينة مشهد المقدسة مضجع الامام الطاهر بالزوار القادمين من مختلف مدن الجمهورية الاسلامية الايرانية والدول الاسلامية.
الإمام علي بن موسى الرضا (ع) هو ثامن الأئمة من شيعة أهل البيت الرسول الاعظم محمد (ص). كنيته أبو الحسن، ولقبه الرضا. ولد في 11 [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div> تصادف اليوم الاثنين 30 صفر ذكري استشهاد الامام علي بن موسي الرضا (ع) حيث غصت مدينة مشهد المقدسة مضجع الامام الطاهر بالزوار القادمين من مختلف مدن الجمهورية الاسلامية الايرانية والدول الاسلامية.</div>
<div>الإمام علي بن موسى الرضا (ع) هو ثامن الأئمة من شيعة أهل البيت الرسول الاعظم محمد (ص). كنيته أبو الحسن، ولقبه الرضا. ولد في 11 ذو القعدة، 148 هـ في المدينة, وأمه تسمى نجمة. مدة إمامته عشرون عاماً من سنة 183 إلى 203 هجرية.<br />
الإمام عليّ الرضا (ع) ينحدر عن سلالة تتّصل بالنبوّة والإمامة الإلهيّة وتمتّد متشعّبةً في بيوت الأوصياء والأولياء، ومَن كانوا مِن قبلُ على دين الحنيفيّة وملّةِ إبراهيم خليلِ الرحمن (ع).<br />
الأب:<br />
أبوه الإمام موسى بن جعفر الكاظم سلامُ الله عليه.. الذي لم يطق أعداؤه صبراً على مدحه: فذاك قاتله هارون العبّاسيّ يشير إليه ويقول لابنه المأمون: هذا إمام الناس، وحجّة الله على خلْقه، وخليفته على عباده&#8230; موسى بن جعفر إمام حق. والله يا بُنيّ، إنّه لأحقّ بمقام رسول الله صلّى الله عليه وآله منّي ومن الخلق جميعاً، واللهِ لو نازعتَني هذا الأمر لأخذتُ الذي فيه عيناك، فإنّ المُلك عقيم.<br />
وقال له مرّةً أخرى: يا بُنيّ! هذا وارث علم النبيّين، هذا موسى بن جعفر، إن أردت العلم الصحيح فعند هذا.<br />
و نُقل عنه كذلك أنّه قال: هذا وارث علوم الأوّلين والآخِرين، فإن أردت علْماً حقّاً فعند هذا.<br />
الأجداد :<br />
و إذا أردنا أن نتعرّف على الآباء، فهُمُ: الأئمّة الطاهرون، والحجج الأوصياء المعصومون، ولاة أمر الله، وخزنة علم الله، وخلفاء رسول الله. نور الله وأركان الأرض، والعلامات والآيات، وهم الراسخون في العلم والمتوسّمون. ومن وردت الأحاديث الشريفة الوافرة من طرق المسلمين جميعاً بالنصّ على إمامتهم على لسان النبيّ الأكرم صلّى الله عليه وآله وسلّم بأمرٍ من الله «جَلّ وعلا».. من ذلك:قوله صلّى الله عليه وآله: إنّ وصيّي عليّ بن أبي طالب، وبعده سبطايَ الحسنُ والحسين، تتلوه تسعةُ أئمّةٍ من صُلب الحسين.. إذا مضى الحسين فابنه عليّ، فإذا مضى عليّ فابنه محمّد، فإذا مضى محمّد فابنه جعفر، فإذا مضى جعفر فابنه موسى [أي الكاظم]، فإذا مضى موسى فابنه عليّ [أي الرضا]&#8230;<br />
سلالة العصمة<br />
و من هنا نعلم أنّ الإمام الرضا (ع) ينتمي إلى شجرة النبوّة، وبيت الرسالة والوحي، ويتّصل بأهل بيت النبيّ صلّى الله عليه وآله بلا واسطة، وإنّما مباشرةً عن طريق آبائه الأبرار، فهو ابن موسى الكاظم، ابن جعفر الصادق، ابن محمّد الباقر، ابن عليّ السجّاد زين العابدين، ابن الإمام السبط الشهيد أبي عبدالله الحسين، ابن سيّد الأوصياء عليّ أمير المؤمنين، ابن أبي طالب، بن عبدالمطّلب.. ومن هذا الأصل فأُمُّه الصدّيقة الطاهرة فاطمة بنت سيّد الخلق محمّد بن عبدالله، عليه أفضل الصلاة والسّلام وأزكاهما وعلى آلهِ الميامين.<br />
و هذا النسب أشرفُ الأنساب وأزكاها وأسماها، إذ ينتمي الإمام عليّ بن موسى الرضا (ع) إلى أشرف سلالة وأطهرها وأكثرها بركة. والحديث المشهور بـ «حديث سلسلة الذهب» (لاحظ العنوان في هذه الشبكة) قد وقف الكثير أمامَ سنده الشريف ـ وفيه أسماء الأئمّة عليهم السّلام ـ وقفةَ إجلال وتقديس؛ لأنّ رواته كلّهم أولياءُ معصومون، أزكياء مخلَصون، ينتهون بالنسب والحسَب إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله، فجاءت كلمات المحدّثين تقول: لو قُرئ هذا الإسناد على مجنون لبرئ من جنونه.. وقالوا هذا حديث مشهور برواية الطاهرين، عن أبائهم الطيّبين. وكان بعض السلف من المحدّثين إذا روى هذا الإسناد قال: لو قُرئ هذا الإسناد على مجنون لأفاق. وقال آخر: لو قرأتَ هذا الإسناد على مجنون لبرئ من جِنّته. وكم كاتب كتب حديث سلسلة الذهب تعظيماً واحتراماً وإجلالاً لسنده ومتنه!<br />
و الحديث الشريف برواية الإمام الرضا (ع) ينقله عن آبائه ونسبه الأقدس فيقول: سمعت أبي موسى بنَ جعفر يقول: سمعت أبي جعفرَ بن محمّد يقول: سمعت أبي محمّدَ بن عليّ يقول: سمعت أبي عليَّ بن الحسين يقول: سمعت أبي الحسين بن عليّ يقول: سمعت أبي أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب يقول: سمعت النبيّ صلّى الله عليه وآله يقول: سمعت الله عزّوجلّ يقول: لا إله إلاّ الله حصني، فمَن دخل حصني أمِنَ منْ عذابي.<br />
و هذه السلالة الطاهرة هي التي قال فيها رسول الله صلّى الله عليه وآله ـ: كما نقل ابن عباس ـ: أنا وعليّ والحسن والحسين، وتسعة من ولد الحسين.. مطهَّرون معصومون.<br />
وهي النسب للإمام عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام من جهة الأب.</div>
<p>الأمّ</p>
<p>و أمّا أُمّه عليه السّلام فقد وردت لها عدّة أسماء، سابقة على اقترانها بالإمام الكاظم عليه السّلام، ولاحقة.<br />
وقيل: اسمها (سَكَن النُّوبيّة) أو (سكنى).[15] وقيل: لقبها شقراء النُّوبيّة.[16]<br />
وقيل: اسمها (أروى).[17]<br />
وقيل: اسمها (سُمان).[18] وقيل: (الخيزران المُرْسيّة).[19]</p>
<p>الأولاد<br />
تعدّدت الأقوال في عدد أولاد الإمام الرضا عليه السّلام إلى ستّة:</p>
<p>القول الأول</p>
<p>أنّه عليه السّلام لم يترك إلاّ ولداً واحداً، وهو وصيّه الإمام أبو جعفر محمّد الجواد عليه السّلام. فقد روى الإربلّيّ بسنده عن حنان بن سدير قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السّلام: أيكون إمام ليس له عَقِب ؟ فقال عليه السّلام: أما إنّه لا يولد لي إلاّ واحد، ولكنّ الله منشئٌ منه ذرّيّةً كثيرة.<br />
و قد ذهب إلى هذا الرأي جماعة من العلماء، منهم: الشيخ المفيد، حيث قال: ومضى الرضا عليه السّلام ولم يترك ولداً نعلمه إلاّ ابنه الإمام بعده: أبا جعفر محمّد بن عليّ عليهما السّلام، وكان سنّه يوم وفاة أبيه سبع سنين وأشهراً.<br />
و الشيخ الطبرسيّ، إذ قال: وكان للرضا عليه السّلام من الوُلْد ابنه أبو جعفر محمّد بن عليّ الجواد، لا غير.<br />
و الشيخ ابن شهرآشوب، قال: كان للرضا عليه السّلام من الولد ابنه أبو جعفر عليه السّلام، لا غير.<br />
و لم تكن هنالك إشارة إلى بنتٍ للإمام الرضا عليه السّلام، فقد كان الحديث حول الأبناء الذكور لا الإناث.<br />
القول الثاني</p>
<p>أنّ الإمام الرضا عليه السّلام كان له ولدان: محمّد الجواد عليه السّلام، والآخر موسى بن عليّ، ولم يترك غيرهما.</p>
<p>القول الثالث</p>
<p>أنّ له ثلاثة، هم: عليّ بن عليّ ـ ولم يعقب ـ، ومحمّد بن عليّ ـ صهر المأمون، والعقب له ـ، والحسين. قال بذلك ابن حزم، والشيخ سليمان القندوزيّ الذي عدّدهم على هذا النحو: محمّد الجواد، وموسى، وفاطمة. وأعقب محمّد ـ أي كانت منه الذرّيّة. والسيّد الشريف عليّ بن محمّد العلويّ الذي أورد أسماءهم هكذا: موسى ومحمّداً [الجواد «عليه السّلام»] وفاطمة، ثمّ قال: فأمّا موسى فلم يعقب.</p>
<p>القول الرابع</p>
<p>أنّ أولاد الإمام الرضا عليه السّلام هم خمسة، أربعة بنين وبنت واحدة، وهو رأي سبط ابن الجوزيّ حيث كتب:</p>
<p>أولاده : محمّد الإمام أبو جعفر الثاني، وجعفر،وأبو محمّد الحسن ، وإبراهيم ، وابنة واحدة.<br />
و قد انفرد سبط ابن الجوزي بهذا الرأي، ولم يُسمّ البنت الواحدة.</p>
<p>القول الخامس</p>
<p>أنّهم ستّة أولاد، خمسة ذكور وبنت واحد. وهذا ما عرضه الإربلّيّ مفصحاً بالقول: وأسماء أولاده: محمّد القانع، الحسن، جعفر، إبراهيم، الحسين، وعائشة. ثمّ قال:</p>
<p>ونُقل عن الحافظ عبدالعزيز بن الأخضر الجنابذيّ في (معالم العترة الطاهرة) أنّ للإمام الرضا عليه السّلام خمسةَ رجال وابنةً واحدة: محمّد الإمام، وأبو محمّد الحسن، وجعفر، وإبراهيم، والحسين، وعائشة. وقال بعد ذلك: قال ابن الخشّاب في (مواليد أهل البيت «عليهم السّلام»): وُلد له خمسٌ وابنة واحدة، أسماء بنيه: محمّد الإمام أبو جعفر الثاني، وأبو محمّد الحسين، وجعفر، وإبراهيم، والحسن، وعائشة فقط.<br />
وإلى هذا الرأي ذهب الحافظ أبو نعيم في (حلية الأولياء)، وكذا محمّد بن طلحة الشافعيّ، إذ كتب يقول: وأمّا أولاده فكانوا ستّة، خمسةَ ذكور وبنتاً واحدة، وأسماء أولاده: محمّد القانع، والحسن، وجعفر، وإبراهيم، والحسين، وعائشة.</p>
<p>القول السادس</p>
<p>ينفرد به أمين الدين أبو المكارم الحسينيّ الهَرَويّ، فيقول في كتابه(رشحات الفنون):<br />
الذكور من أولاد الإمام الرضا عليه السّلام: الأول محمّد التقيّ، الثاني أبو جعفر الأكبر، الثالث أبو جعفر الأصغر، الرابع أبو محمّد الحسن، الخامس إبراهيم، السادس حسين. وكانت له بنت واحدة.</p>
<p>فهو يعدّد من الذكور ستّة، ومن الإناث واحدة لا يُسمّيها.</p>
<p>واشتهر أنّه كان للإمام الرضا عليه السّلام بنت، جاء في بعض مَن لا يُطمأنّ له كثيراً أنّ اسمها (عائشة)، فيما ذكر بعضٌ آخر هم أشهر وأوثق أنّ اسمها (فاطمة)، وما يؤكّد ذلك روايتها عن أبيها الرضا عليه وعليها السّلام، كما ذكر الشيخ الصدوق في كتابه القيمّ (عيون أخبار الرضا «عليه السّلام»)، حيث قال:</p>
<p>حدّثني أبو الحسن بكر بن أحمد بن محمّد بن إبراهيم بن زياد بن موسى بن مالك الأشجّ العصريّ، قال: حدّثتنا فاطمة بنت عليّ بن موسى قالت: سمعتُ أبي عليّاً يحدّث عن أبيه عن جعفر بن محمّد عن أبيه وعمّه زيد، عن أبيهما عليّ بن الحسين، عن أبيه وعمّه، عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال: لا يحلّ لمسلمٍ أن يروّع مسلماً.<br />
و أخيرا استشهد علي يد الخليفة العباسي عبد الله المأمون بعدما شعر بالخوف من شعبية الامام لدي الناس وحبهم الكثير له بعد وشاية الاعداء لأهل بيت الرسول الاعظم (ص) وتحذيره من اسقاط نظامه فبادر الي قتله بالسم وكان ذلك في 30 صفر عام 203، وعمره 55 عاماً، ومرقده الشريف في مدينة مشهد في إيران.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ya3li.net/2010/02/15/30-%d8%b5%d9%81%d8%b1-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a8%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%89-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بمناسبة استشهاده نبذه عن حياة الامام الحسن بن علي (ع)</title>
		<link>http://ya3li.net/2010/02/13/%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af%d9%87-%d9%86%d8%a8%d8%b0%d9%87-%d8%b9%d9%86-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7/</link>
		<comments>http://ya3li.net/2010/02/13/%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af%d9%87-%d9%86%d8%a8%d8%b0%d9%87-%d8%b9%d9%86-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 13 Feb 2010 21:56:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator>nebras 3li</dc:creator>
				<category><![CDATA[إسلاميات]]></category>
		<category><![CDATA[الفكر المحمدي]]></category>
		<category><![CDATA[الامام الحسن]]></category>
		<category><![CDATA[ذكرى استشهاد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ya3li.net/?p=337</guid>
		<description><![CDATA[طهران &#8211; فارس : تصادف اليوم 28 صفر ذكري استشهاد الامام السبط الاكبر الحسن بن علي بن ابي طالب (ع) وبهذه المناسبة الاليمة ننشر نبذة عن حياة هذا الامام المظلوم المسموم الشهيد.
ولادته عليه السلام
قال الحافظ ابن عساكر: الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي أبو [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>طهران &#8211; فارس : تصادف اليوم 28 صفر ذكري استشهاد الامام السبط الاكبر الحسن بن علي بن ابي طالب (ع) وبهذه المناسبة الاليمة ننشر نبذة عن حياة هذا الامام المظلوم المسموم الشهيد.</div>
<div>ولادته عليه السلام<br />
قال الحافظ ابن عساكر: الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي أبو محمد الهاشمي، سبط رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وريحانته وأحد سيدي شباب أهل الجنة.<br />
و روى بإسناده عن الأصبع بن نباتة، قال: ولدت فاطمة ابنها الحسن بن علي في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة.<br />
و روى بإسناده عن قتادة، قال: ولدت فاطمة الحسن بعد أحد بسنتين وكان بين وقعة أحد وبين مقدم النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) سنتان وستة أشهر ونصف فولدته لأربع سنين وتسعة أشهر ونصف من التاريخ.</div>
<div>و روى الصدوق بإسناده عن المفضل بن عمر، قال: قال الصادق (عليه السلام) حدثني أبي عن أبيه (عليه السلام) أن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) كان أعبد الناس في زمانه وأزهدهم وأفضلهم وكان إذا حج، حج ماشياً وربما مشى حافياً وكان إذا ذكر الموت بكى، وإذا ذكر القبر بكى، وإذا ذكر البعث والنشور بكى، وإذا ذكر الممر على الصراط بكى، وإذا ذكر العرض على الله تعالى ذكره شهق شهقةً يغشى عليه منها، وكان إذا قام في صلاته ترتعد فرائصه بين يدي ربه عز وجل وكان إذا ذكر الجنة والنار اضطرب اضطراب السليم، ويسال الله الجنة ويعوذ به من النار، وكان (عليه السلام) لا يقرأ من كتاب الله عز وجل ] يا أيها الذين آمنوا[ إلا قال: لبيك الله لبيك، ولم ير في شيء من أحواله إلا ذاكراً لله سبحانه وكان أصدق الناس لهجة وأفصحهم منطقاً.</div>
<div>و قال إبن شهر آشوب: إن الحسن بن علي (عليه السلام) كان إذا توضأ إرتعدت مفاصله وإصفر لونه فقيل له في ذلك، فقال: حق على كل من وقف بين يدي رب العرش أن يصفر لونه وترتعد مفاصله.<br />
و كان (عليه السلام) إذا بلغ المسجد رفع رأسه ويقول: إلهي ضيفك ببابك يا محسن قد أتاك المسيء فتجاوز عن قبيح ما عندي بجميل ما عندك يا كريم، وكان إذا فرغ من الفجر لم يتكلم حتى تطلع الشمس وان زحزح أي وإن أريد تنحيه من ذلك باستنطاق ما يهم(5).<br />
و روى الحاكم النيسابوري بإسناده عن عائشة عن الحسن بن علي قال: علمني رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) في وتري، إذا رفعت رأسي ولم يبق إلا السجود: اللهم اهدني فيمَنْ هَدْيتَ وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيتَ وقني شر ما قضيت إنك تقضي ولا يقضى عليك إنه لا يذل من واليت تباركت وتعاليت(6).<br />
و روى بإسناده عن الحسن بن علي، قال: علمني رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) هؤلاء الكلمات في الوتر: اللهم اهدني فيمن هديت وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت فإنك تقضي ولا يقضى عليك وإنه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت(7).<br />
نماذج من علم الحسن (عليه السلام)</div>
<div>و روى الطبري بإسناده عن أبي جعفر محمد بن علي الثاني (عليه السلام) قال: أقبل أمير المؤمنين ذات يوم ومعه الحسن بن علي(عليه السلام) وسلمان الفارسي، وأمير المؤمنين متكئ على يد سلمان، فدخل المسجد الحرام فجلس، فأقبل رجل حسن الهيئة واللباس، فسلم على أمير المؤمنين، (عليه السلام) فرّد (عليه السلام) فجلس ثم قال: يا أمير المؤمنين، أسألك عن ثلاث مسائل، إن أخبرتني بهن علمت أن القوم ركبوا من أمرك ما أفضى إليهم أنهم ليسوا بمأمونين في دنياهم ولا في آخرتهم، وإن يكن الأخرى علمت أنك وهم شرع سواء.<br />
فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): سلني عما بدا لك، فقال: أخبرني عن الرجل إذا نام أين تذهب روحه وعن الرجل كيف يذكر وينسى؟ وعن الرجل كيف يشبه ولده الأعمام والأخوال؟ فالتفت أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى أبي محمد الحسن بن علي (عليه السلام) فقال: يا أبا محمد، أجبه، فقال (عليه السلام): أما ما سألت عنه من أمر الإنسان إذا نام أين تذهب روحه، فإن روحه متعلقة بالريح والريح متعلقة بالهواء إلى وقت ما يتحرّك صاحبها لليقظة، فإن أذن الله برّد تلك الروح على صاحبها جذبت الرّوح الريح وجذبت تلك الريح الهواء فرجعت فسكنت في بدن صاحبها، وإن لم يأذن الله عزّ وجلّ بردّ تلك الروح على صاحبها جذبت الهواء الرّيح فجذبت الريح الرّوح فلم ترد على صاحبها إلى وقت ما يبعث.<br />
وأما ما ذكرت من أمر الذكر والنسيان، فإن قلب الرجل في حق وعلى الحق طبق، فإن صلى الرجل عند ذلك على محمد وآل محمد صلاة تامة انكشف ذلك الطبق عن ذلك الحق فأضاء القلب وذكر الرجل ما كان نسي وإن لم يصل على محمد وآل محمد، إذ نقص من الصلاة عليهم، انطبق ذلك الطبق على ذلك الحق فأظلم القلب، ونسي الرجل لما كان ذكره.<br />
و أما ما ذكرت من أمر المولود الذي يشبه أعمامه وأخواله، فإن الرجل إذا أتى أهله فجامعها بقلب ساكن وعروق هادئة وبدن غير مضطرب فأسكنت تلك النطفة جوف الرحم خرج الولد يشبه أباه وأمه، وإن أتاها بقلب غير ساكن وعروق غير هادئة وبدن مضطرب اضطربت النطفة فوقعت في حال اضطرابها على بعض العروق، فإن وقعت على عرق من عروق الأعمام، أشبه الولد أعماله، وإن وقعت على عرق من عروق الأخوال أشبه الولد أخواله.</div>
<div>و استشهد هذا الامام المظلوم بالسم الذي دسته له زوجته جعدة التي وعدها معاوية بتزويجها لولده يزيد ولما نفذت مهمة دس السم للامام الحسن (ع) أخلف وعده وقال لها انها قتلت ابن بنت رسول الله (ص) فهو يخاف منها لكي لاتدس السم لإبنه يزيد ويخشي علي حياته واكتفي بإرسال مبلغ من المال الذي لم يكفيها سوي لفترة وجيزة من الزمن.</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ya3li.net/2010/02/13/%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af%d9%87-%d9%86%d8%a8%d8%b0%d9%87-%d8%b9%d9%86-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>28 صفر يصادف ذكرى رحيل نبي الرحمة محمد (ص) وحفيده الامام الحسن (ع)</title>
		<link>http://ya3li.net/2010/02/13/28-%d8%b5%d9%81%d8%b1-%d9%8a%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%81-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d9%86%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b5-%d9%88/</link>
		<comments>http://ya3li.net/2010/02/13/28-%d8%b5%d9%81%d8%b1-%d9%8a%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%81-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d9%86%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b5-%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 13 Feb 2010 21:45:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>nebras 3li</dc:creator>
				<category><![CDATA[إسلاميات]]></category>
		<category><![CDATA[الفكر المحمدي]]></category>
		<category><![CDATA[الامام الحسن]]></category>
		<category><![CDATA[خاتم الانبياء]]></category>
		<category><![CDATA[ذكرى استشهاد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ya3li.net/?p=334</guid>
		<description><![CDATA[طهران &#8211; فارس : تصادف اليوم 28 صفر ذكري رحيل نبي الرحمة الرسول الامجد ابي القاسم محمد (ص) واستشهاد حفيده الامام الحسن بن علي بن ابي طالب (ع).
لقد ولد خاتم الانبياء وسيد المرسلين محمد بن عبد الله (ص) في عصر مظلم حيث كان عصر الجاهلية ولما بلغ الاربعين من عمره الشريف اختاره الله سبحانه وتعالي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>طهران &#8211; فارس : تصادف اليوم 28 صفر ذكري رحيل نبي الرحمة الرسول الامجد ابي القاسم محمد (ص) واستشهاد حفيده الامام الحسن بن علي بن ابي طالب (ع).</div>
<div>لقد ولد خاتم الانبياء وسيد المرسلين محمد بن عبد الله (ص) في عصر مظلم حيث كان عصر الجاهلية ولما بلغ الاربعين من عمره الشريف اختاره الله سبحانه وتعالي ليكون آخر الانبياء والرسل الي البشرية كافة.</div>
<div>هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب وينتهي نسبه الشريف الي النبي ابراهيم خليل الله (ع) وكان والده عبد الله قد توفي وعاش مع امه آمنة بنت وهب ست سنوات التي توفيت بدورها.<br />
و أمه هي آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب</div>
<div>كنيته: أبوالقاسم، وأبو ابراهيم.</div>
<div>القابه: المصطفى، وله أسماء وردت في القرآن الكريم مثل: خاتم النبيين، والأمّي، والمزمل، والمدثر، والنذير، والمبين، والكريم، والنور، والنعمة، والرحمة، والعبد، والرؤوف، والرحيم، والشاهد، والمبشر، والنذير، والداعي، وغيرها.</div>
<div>و هذه نبذة عن حياة النبي محمد (ص) ولد النبي يوم الإثنين 17 وقيل 12 من شهر ربيع الأول عام الفيل بمكة، وقد مات أبوه وهو في بطن أمه، وتوفيت أمه وعمره ست سنين فكفله جده عبدالمطلب ولما بلغ عمره ثمان سنين توفى جده فكفله عمه أبو طالب وأحسن كفالته.<br />
و كان عمه لا يفارقه ليلا ولا نهارا، وصحبه في أسفاره إلى الشام للتجارة، ولما بلغ الأربعين سنة من عمره الشريف نزل عليه الوحي بالنبوة وكان في غار حراء، وأول آية نزلت عليه: (إقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق).</div>
<div>و أخبر (ص) زوجته السيدة خديجة فصدقت به، وأخبر علي بن أبي طالب (ع) فصدق به، وأخذ في نشر دعوته سرا، ثم أعلنها فأسلم جماعة من العرب فعذبتهم قريش وهاجر إلى المدينة بعد أن أسلم جماعة من أهلها، وأخذ في نشر الدعوة وحاربته قريش والعرب فانتصر عليهم وفتح مكة. وبعد أن أكمل نشر دعوته وانتشر الإسلام في جزيرة العرب توفاه الله تعالى.<br />
و قد عاش (ص) ثلاثا وستين سنة، أربعين منها قبل أن يبعث بالرسالة، وثلاثا وعشرين سنة نبيا رسولا قضى منها (13) سنة في مكة و (10) سنين في المدينة.</div>
<div>أخلاقه (ص): إمتاز النبي محمد (ص) بالأخلاق الفاضلة والصفات الحميدة. فقد كان بعيدا عن كل ما<br />
يشين سمعته سواء في أقواله أو أفعاله، متواضعا عفيفا صادقا أمينا حتى لقبته قريش بالصادق الأمين.</div>
<div>و كان (ص) حليما كريما سخيا شجاعا أوفى العرب ذمة، صبورا على المكاره والأذى في سبيل نشر دعوته. وكان لا يغضب لنفسه ولا ينتقم لها، شفيقا لأصحابه كثير التردد إليهم، يقبل معذرة من اعتذر إليه، يحب الفقراء والمساكين ويأكل معهم، قليل الأكل، يختار الجوع على الشبع مواساة للفقراء.<br />
و كان (ص) يجلس على التراب ويرقع ثوبه ويخصف نعله بيده الكريمة.وكان لا يجلس ولا يقوم إلا ذكر الله تعالى. وقد مدحه الله جل جلاله بقوله تعالى:(وإنك لعلى خلق عظيم). صدق الله العلي العظيم.</div>
<div>كيفية الصلاة عليه (ص): قال النبي (ص): (( لا تصلوا علي الصلاة البتراء، قيل ما البتراء يا رسول الله؟ قال : أن تصلوا علي ولا تذكروا آلي))&#8230; فيجب على كل مسلم إذا ذكره (ص) أن يقول<br />
(صلى الله عليه وآله وسلم). وإذا أراد الصلاة عليه (ص) أن يقول (اللهم صلي على محمد وآل محمد)).</div>
<div>من حكمه (صلى الله عليه وآله وسلم):<br />
1- رضى الرب في رضى الوالدين وسخط الرب في سخط الوالدين.<br />
2- سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر، وحرمة ماله كحرمة دمه.<br />
3- الرحم معلقة بالعرش تقول اللهم صِلْ من وصلني واقطع من قطعني.<br />
4- التاجر الأمين الصدوق مع الشهداء يوم القيامة.<br />
5- حسنوا لباسكم وأصلحوا رحالكم حتى تكونوا كأنكم شامة في الناس.<br />
6- إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه قد كفاه علاجه ودخانه فليجلسه معه، فإن لم يجلس معه فليناوله أكلة أو أكلتين.<br />
7- إتقوا الله في الضعيفين، المرأة الأرملة والصبي اليتيم.<br />
8- إتقوا دعوة المظلوم وإن كان كافرا، فإنها ليس دونها حجاب.<br />
9- من لا يستحي من الناس لا يستحي من الله.<br />
10- من لا يَرْحم لا يُرْحَمْ.<br />
11- الخلق كلهم عيال الله فأحبهم إليه أنفعهم لعياله.<br />
12- لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهْدَ له.<br />
13- قل الحق ولو على نفسك؟<br />
14- إياك وقرين السوء فإنك به تُعْرَفْ.<br />
15- من عامل الناس فلم يظلمهم، وحدثهم فلم يكذبهم، ووعدهم فلم يخلفهم، فقد كملت مروءته، وظهرت عدالته، ووجبت أخوته.</div>
<div>مبعثه: بعث بمكة في 27 رجب بعد أن بلغ عمره الشريف أربعون سنة.<br />
تعاليمه: جاء (ص) بالمساواة بين جمع الخلق، وبالاخوّة، والعفو العام عمّن دخل في الاسلام، ثم سنّ شريعةً باهرةً وقانوناً عادلاً تلقاه عن الله عزّوجلّ ثم تلقاه المسلمون منه.</div>
<div>معجزاته: كثيرة ولا يسع المجال لذكرها جميعا ولكن نذكر أعظمها:<br />
الأولى: القرآن الكريم الذي عجزت قريش والعرب جميعا عن معارضته والإتيان بمثله.<br />
الثانية: وضعه الشريعة الإسلامية المطابقة للحكمة والموافقة لكل عصر وزمان مع كونه أميا لا يقرأ<br />
ولا يكتب وقد نشأ بين قوم أميين.</div>
<div>ولا بأس بذكر بعض من معجزاته الأخرى كنبوع الماء من بين أصابعه، وإشباع الخلق الكثير من قليل الزاد، ومجئ الشجر، وحنين الجذع، وإخباره بالمغيبات. و أما المغيبات التي أخبر عنها فهي كالتالي:<br />
أخبر النبي صلى الله عليه وآله بحوادث كثيرة وقعت بعد وفاته، منها قوله (ص) لعلي عليه السلام،<br />
&#8220;أنت تقاتل بعدي الناكثين(وهم أهل الجمل بالبصرة)، والقاسطين (وهم معاوية وأهل الشام في صفين)،<br />
والمارقين (وهم الخوارج بالنهروان). وإن قاتِلُك إبن ملجم.<br />
وإخباره بسم الإمام الحسن (ع) وقتل الإمام الحسين (ع) بكربلاء. وقوله (ص) ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار،فقُتِلَ عمار في معركة صفين. وقوله (ص) لفاطمة عليها السلام: &#8220;أنت أول أهل بيتي لحاقا بي&#8221;.<br />
وإخباره بظهور الدولة الأموية وظهور دولة بني العباس.</div>
<div>دعوته: دعا الناس في مكة الى التوحيد سراً مدة ثلاث سنين، و دعاهم علناً مدة عشر سنين.<br />
هجرته: هاجر من مكة الى المدينة المنورة في بداية شهر ربيع الاول بعد مرور 13 عاماً من مبعثه،<br />
وذلك لشدة اذى المشركين له ولأصحابه.</div>
<div>حروبه وغزواته: أذن الله عزوجلّ للرسول (ص) بقتال المشركين والكفار والمنافقين، فخاض معهم معارك كثيرة نذكر هنا ابرزها: بدر ـ أحد ـ الخندق (الاحزاب) ـ خيبر ـ حنين.<br />
زوجاته: خديجة بنت خويلد (رضوان الله عليها)، وهي الزوجة الأولى؛ أما الأخريات فهن: سودة بنت زمعة، وعائشة بنت أبي بكر، وغزية بنت دودان (ام شريك)، وحفصة بنت عمر، ورملة بنت أبي سفيان (أم حبيبة)، وأم سلمة بنت أبي أميّة، وزينب بنت جحش، وزينب بنت خزيمة، وميمونة بنت الحارث، وجويرية بنت الحارث، وصفية بنت حييّ بن أخطب.</div>
<div>و أولاده: وهم: 1 ـ عبدالله. 2 ـ القاسم. 3 ـ ابراهيم (عليهم السلام). 4 ـ فاطمة (عليها السلام).<br />
وقيل: زينب ورقية وام كلثوم.<br />
اعمامه: له تسعة اعمام، وهم أبناء عبد المطلب: الحارث ـ الزبير ـ أبو طالب ـ حمزة ـ الغيداق ـ ضرار المقوّم ـ أبو لهب ـ العباس.<br />
عماته: وله عمات ست من أمهات شتى وهنّ: أميمة ـ أم حكيمة ـ برّة ـ عاتكة ـ صفيّة ـ أروى.</div>
<div>أوصياؤه: اثنا عشر وصياً، وهم: 1 ـ أمير المؤمنين علي (عليه السلام)، 2 ـ الحسن بن علي (عليهما السلام)، 3 ـ الحسين بن علي (عليهما السلام)، 4 ـ علي بن الحسين (عليهما السلام)، 5 ـ محمد بن علي (عليهما السلام)، 6 ـ جعفر بن محمد (عليهما السلام)، 7 ـ موسى بن جعفر (عليهما السلام)، 8 ـ علي بن موسى (عليهما السلام)، 9 ـ محمد بن علي (عليهما السلام)، 10 ـ علي بن محمد (عليهما السلام)، 11 ـ الحسن بن علي (عليهما السلام)، 12 ـ الحجة بن الحسن (عجل الله تعالي فرجه الشريف).</div>
<div>بوابه: أنس بن مالك.<br />
شعراؤه: حسان بن ثابت، عبدالله بن رواحة، كعب بن مالك.<br />
مؤذنوه: بلال الحبشي: ابن أم مكتوم، سعد القرط.<br />
نقش خاتمه: (محمد رسول الله).<br />
مدة عمره: 63 عاماً.<br />
مدة نبوته: 23 سنة.<br />
تاريخ وفاته: 28 صفر 11 هـ<br />
مكان وفاته: المدينة المنورة.<br />
محل دفنه: المدينة المنورة في المسجد النبوي الشريف.</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ya3li.net/2010/02/13/28-%d8%b5%d9%81%d8%b1-%d9%8a%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%81-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d9%86%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b5-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خط الإمام الخميني (قدس سره)</title>
		<link>http://ya3li.net/2010/01/25/%d8%ae%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%82%d8%af%d8%b3-%d8%b3%d8%b1%d9%87/</link>
		<comments>http://ya3li.net/2010/01/25/%d8%ae%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%82%d8%af%d8%b3-%d8%b3%d8%b1%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 25 Jan 2010 04:19:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أبو أحمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[الفكر المحمدي]]></category>
		<category><![CDATA[الامام الراحل]]></category>
		<category><![CDATA[خامنائي]]></category>
		<category><![CDATA[خميني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ya3li.net/?p=48</guid>
		<description><![CDATA[خط الإمام الخميني (رضوان الله عليه) كما يعرفه سماحة الإمام القائد (دام ظله الوارف) هو: فهمه الأصيل للإسلام كرسالة إلهية، ومنهجه العملي في التعاطي مع قضايا الإسلام والأمة.
وهذا يعني أن لخط الإمام بعدين:
البعد الأول: فهم الإمام النظري للإسلام بما هو عقيدة وفكر وشريعة وقيم وأخلاق وخط سير وسلوك على الله.
والبعد الثاني: المنهج العملي للإمام في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div id="doc_div5">خط الإمام الخميني (رضوان الله عليه) كما يعرفه سماحة الإمام القائد (دام ظله الوارف) هو: فهمه الأصيل للإسلام كرسالة إلهية، ومنهجه العملي في التعاطي مع قضايا الإسلام والأمة.</div>
<div id="doc_div6">وهذا يعني أن لخط الإمام بعدين:<br />
البعد الأول: فهم الإمام النظري للإسلام بما هو عقيدة وفكر وشريعة وقيم وأخلاق وخط سير وسلوك على الله.<br />
والبعد الثاني: المنهج العملي للإمام في التعاطي مع قضايا الأمة المعاصرة وأحوالها وأوضاعها وشجونها وآمالها وآلامها، وطريقته وأسلوبه العملي في مواجهة التحديات والأخطار والمحن والفتن التي يواجهها الإسلام والأمة من قِبَل الاستكبار العالمي وغيره. </div>
<p>إن أهم أركان هذا الخطر وميزاته وخصوصياته حسبما يشير سماحة الإمام القائد (دام ظله الوارف) هي:<br />
أولاً: الربانية والارتباط بالله سبحانه وتعالى ارتباطاً وثيقاً قائماً على أساس العبودية الحقيقية لله تعالى، والإخلاص له، والتوكل عليه في كل الحالات،وهذا هو قوام الخط وأساسه الأول.<br />
ثانياً: التقيد الكامل بالتكاليف والمسؤوليات الإلهية والعمل على امتثالها وتطبيقها مهما كانت النتائج.<br />
ثالثاً: الإصرار على الالتزام بالإسلام المحمدي الأصيل وتحطيم حاجزي التحجر والالتقاط في الفهم والعمل الإسلامي.<br />
رابعاً: التأكيد على ارتباط الحاكمية والقيادة بالولي الفقيه في عصر غيبة الإمام (عجَّل الله تعالى فرجه الشريف) ووجوب التفاف الناس حول قيادته والتقيد بأوامره والمسؤوليات والتكاليف التي يحددها للأمة.<br />
خامساً: الصمود في مواجهة نفوذ القوى الأجنبية المستكبرة وعدم مساومتها، والثبات السياسي على المواقف المبدئية تجاه كل القضايا السياسية.<br />
سادساً: الاهتمام بالجانب الروحي والمعنوي، والعمل على بناء الذات على التقوى، والصمود في مواجهة وساوس النفس الإنسانية أو (سلطة شيطان النفس) على حد تعبير الإمام القائد.<br />
يقول الإمام القائد (دام ظله الوارف) عن الخصوصيتين الأخيرتين:<br />
&#8220;هذان الأمران المهمان وهذان الميدانان للصراع ـ أي الصراع مع قوى الاستكبار والصراع مع النفس ـ لم يكن الإمام يفصلهما عن بعض، كان يقف في الساحة الاجتماعية والسياسية في مقابل الشيطان الأكبر وشياطين القوى المستكبرة، وكان يجاهد في ساحة النفس الإنسانية نفسه ويصرّ على العمل العبادي وبناء الذات وتزكية النفس وتهذيبها&#8221;.<br />
سابعاً: التبني المستمر لقضايا المستضعفين في العالم الإسلامي، بشكل جاد، والدفاع عن مواقعهم وقضاياهم بكل الوسائل الممكنة، والعمل على إنقاذهم ورفع الحرمان عنهم وتأمين العدالة الاجتماعية.<br />
ثامناً: الإصرار على وحدة المسلمين ومحاربة محاولات بث الفرقة بين الشعوب الإسلامية.<br />
تاسعاً: التوجه الخاص للصراع مع الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل للقدس، فإن قضية الصراع مع العدو الاسرائيلي كانت تحتل مكاناً في منطق وطريقة وتخطيط الإمام (قدس سره).<br />
يقول الإمام القائد (دام ظله الوارف): &#8220;ففي نظر الإمام تعتبر قضية الصراع مع الصهاينة من الأصول والثوابت التي لا يجوز غض النظر عنها من قِبَل الشعوب الإسلامية بأي وجه من الوجوه، وذلك لأن الإمام قد شخَّص بدقة الدور الإرهابي والمخرّب والهدَّام لهذا الكيان الغاصب قبل سنوات من الثورة&#8221;.<br />
عاشراً: إعطاء الأهمية لقدرات الشعوب واعتبارها عنصراً أساسياً في أية حركة تغييرية. &#8220;فقد كان الإمام يخاطب الشعوب ويتكلم معها، وكان يعتقد أن تحولات العالم الكبيرة إذا حدثت بأيدي الشعوب فلن تقبل الهزيمة والانكسار، وتستطيع الشعوب أن توجد تحولاً في الدنيا وتغير المحيط الذي تعيش فيه&#8221;.<br />
الحادي عشر: إيجاد علاقات صحيحة مع الدول على مستوى العالم باستثناء الدول المستكبرة كأمريكا مثلاً &#8220;فالعلاقة مع أمريكا مرفوضة لأنها دولة مستكبرة ومعتدية وظالمة، وهي في حالة حرب وصراع مع الإسلام&#8221; على حدّ تعبير الإمام القائد (مد ظله الوارف).<br />
لقد تميز خط الإمام من خلال هذه الخصوصيات عن سائر الخطوط السياسية المعاصرة، وبرز كخط إيماني سياسي جهادي واضح المعالم والاتجاه، واستقطب هذا الخط دون سائر الخطوط جماهير الأمة.<br />
ونحن بحاجة دائماً إلى شرح وبيان معالم هذا الخط وأركانه وخصوصياته من أجل أن نحاكم أعمالنا وسلوكنا وأداءنا على أساسه، لأنه عندما يكون الخط واضحاً لدينا نستطيع أن نحصّن المسيرة الإسلامية إيمانياً وفكرياً وثقافياً وسياسياً وفي الالتزام والأداء.<br />
وإن هذا الكتاب (خط الإمام) هو بحث كان قد قدمه العلامة الشيخ محمد مهدي الآصفي للمؤتمر التاسع للقدر الإسلامي الذي انعقد في طهران بين 23 ـ 26 رجب 1412هـ وقد نشره المؤتمر آنذاك على نطاق محدود، ورأينا في مركز الإمام الخميني الثقافي إعادة نشره تعميماً لفائدته، كونه يكشف عن بعض جوانب خط الإمام وتاريخ هذا الخط ومعالمه وأركانه وقيمته ومصادره وإنجازاته، ويشرح بشكل موجز تلك الخصوصيات التي أشار إليها الإمام القائد (دام ظله الوارف) في كلماته المتقدمة عن خط الإمام، سائلين المولى عزَّ وجلّ أن ينفع به المجاهدين السائرين على هذا الخط المستقيم إنه نعم المولى ونعم النصير.</p>
<p>خط الإمام<br />
من أهم مكاسب الثورة الإسلامية ظهور خط سياسي إسلامي، يعبر عن مواقفنا الاستراتيجية السياسية والجهادية، ويرتبط بمواقعنا وأصولنا الفكرية والإيمانية، وذلك هو خط الإمام الخميني (رضوان الله عليه)، قائد الثورة الإسلامية الكبرى في عصرنا ومؤسس الجمهورية الإسلامية.<br />
ولا شك أن ظهور خط الإمام حدث سياسي هام، يستحق دراسات واسعة وتحقيقية، فلأول مرة في العصر الحاضر يكون لجهادنا السياسي، خط سياسي محدد المعالم، واضح الاتجاه.<br />
وقد ظهر مصطلح &#8220;خط الإمام&#8221; لأول مرة عند احتلال السفارة الأمريكية، من قبل الطلبة المسلمين، الذين سموا أنفسهم بـ &#8220;الطلبة السائرين على خط الإمام&#8221; ومنذ هذا التاريخ دخل هذا المصطلح في قاموس الثورة، إلاّ أن مضمون خط الإمام، والمحتوى السياسي والفكري، لهذا المصطلح كان موجوداً في عمق الثورة، قبل ذلك بزمان بعيد.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ya3li.net/2010/01/25/%d8%ae%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%82%d8%af%d8%b3-%d8%b3%d8%b1%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المرجع المُدرّسي: لابد من حركات إصلاحية والنصيحة والنقد بحكمة وتعقل لا بعناد وتجريح</title>
		<link>http://ya3li.net/2010/01/24/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d8%af%d8%b1%d9%91%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad%d9%8a/</link>
		<comments>http://ya3li.net/2010/01/24/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d8%af%d8%b1%d9%91%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 24 Jan 2010 21:11:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أبو أحمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[الفكر المحمدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ya3li.net/?p=16</guid>
		<description><![CDATA[إباء : كربلاء المقدسة
أكد سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المُدرّسي&#8221;دام ظله&#8221; على أنه لابد من وجود &#8220;المصلحين&#8221; في المجتمع، وحركات إصلاحية واناس يعارضون الفساد ويأخذون على يد من يظلم حق الناس، ويتكلمون بالحق، وهم الذين يراقبون عمل السياسيين والاقتصاديين والعلماء والمدراء، وأمثالهم، لاصلاح وتشخيص الخلل والهفوات، وأنه لابد من الانتقاد والنصيحة، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl"><a href="http://ya3li.net/wp-content/uploads/2010/01/DSC01973.jpg"></a>إباء : كربلاء المقدسة</p>
<p dir="rtl">أكد سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المُدرّسي&#8221;دام ظله&#8221; على أنه لابد من وجود &#8220;المصلحين&#8221; في المجتمع، وحركات إصلاحية واناس يعارضون الفساد ويأخذون على يد من يظلم حق الناس، ويتكلمون بالحق، وهم الذين يراقبون عمل السياسيين والاقتصاديين والعلماء والمدراء، وأمثالهم، لاصلاح وتشخيص الخلل والهفوات، وأنه لابد من الانتقاد والنصيحة، وتقبلها ايضا من الطرف الاخر، ولكن على يكون ذلك بالحكمة والعقل و بالتي هي احسن لا بالتجريح والصياح والتسقيط. موضحا، أن المصلح يحتاج الى أمرين هامين الاول أن تكون علاقته وصلته بالله سبحانه وتعالى أقوى وأكبر من أي علاقة باي انسان او شىء، والثاني هو الصبر والاستقامة على طريق الاصلاح.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">واوضح سماحته في كلمة خلال استقباله جمعا من الخطباء والطلبة ووفود عشائرية، بمكتبه في مدينة كربلاء المقدسة مساء الخميس الماضي، أن ضرورة الاصلاح والحركات الاصلاحية يأتي حتى لايتعرض المجتمع الى الانهيار او يتعرض للمهالك بسبب المفاسد والمظالم فيه، حيث يقول تعالى &#8220;وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ&#8221;، فمتى ماكان هنالك  جماعة مصلحة في الأمة ويحملون راية الاصلاح وينهون عن المنكر ويأمرون بالمعروف ويدعون الى الله ويقومون بدور الإصلاح فإن العذاب والهلاك يُبعد بإذن الله عن ذلك المجتمع. مؤكدا أن الله تعالى لا يقبل هذا الظلم، أن يظلم الرجل زوجته والزوجة تظلم أولادها والأولاد يظلم بعضهم بعضا و والناس .. المجتمع.. يظلم بعضه بعضا، ويصارع ويقتل بعضه بعضا .. واضاف، لماذا الاستهانة بحقوق ودماء الناس.. هذا الظلم المتكرر المضاعف الشامل يحول المجتمع الى غابة اذا لم يكن فيه اصلاح ليكون مجتمع النهي عن المنكر، مجتمع الفضيلة والتعايش بحب وتفاهم ..وقال سماحته أن الله تعالى بكل وضوح وبكل شفافية يقول{وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ }.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">ولكن لايجب على المصلح اوالمعارض كما يسمى عند البعض، ان يتجاوز حده فينقلب دوره وهدفه الى ضده، أنما يجب أن يتم ممارسة عملية الاصلاح والنقد، بالتي هي احسن، بحكمة وعقل، ووزن الامور ووضعها في نصابها الصحيح من دون حديات وعناد.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">واضاف أن المجتمع يجب ان يكون مجتع حيوي مجتمع يقاوم الظلم و الفساد و الانحراف والاخطاء، لكن في نفس الوقت يجب ان يعرف الاصول والاسلوب السليم لذلك، وبالمقابل فأن الذين يظلمون ويفسدون، او الذين يخطأون ويكابرون لسبب وآخر كأن يكون الاغترار بالمنصب والقدرة، يجب أن يعتبروا من أن الكرسي ما دام ولايدوم لاحد، أنتم عندما تجلسون على الكرسي لا تنسوا إنسانيتكم، وإنكم أبناء آدم، وأبناء آدم خطائون، فإذا قال لك شخص أنت على خطأ، فتقبل منه وأنظر لعله يكون على صواب، فتبادر الى اصلاح نفسك والخطأ، ولا تتوغل في الفساد والعناد.. وتابع بالقول &#8220;من ثم أقولها والعاقل تكفيه الإشارة، يا اخوان، ليس كل قضية صغيرة وكبيرة يجب عليكم جلبها وطرحها في الاعلام، فهناك أمور يجب أن تراعى ويتم الجلوس والتفاهم لحلها ومناقشتها، لماذا كل قضية ننشرها على حائط النهار ليشمت بنا البعيد والقريب؟ لماذا نوصلها الى هذا الحد؟ لا الذي جلس على الكرسي يجب عليه أن يختال ويغتر ويكابر، ولا الذي ينصحه اوينقده يجب ان يتجاوز حده، فيجب أن تكون هناك حكمة وعقل، أليس من الواجب علينا أن نتبع القرآن الكريم؟ وهو يقول: &#8220;ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ&#8221; فهل تدعو بالصياح؟ أم &#8221; بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ&#8221;.</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">واشار سماحته الى أن الصراعات بل و المعارك والمشاكل الكبرى غالبا ما تبدأ من كلمة وخطأ، وأضاف، من أين نأتي بهذا العقل وكيف نتكلم وبأي لغة، أذا كنا لانفهم هذا الكلام، ألا نفهم القرآن؟.. يا أخواني.. يا أبناء علي والحسين.. لنتأدب جميعا بآداب الله وآداب الأنبياء وأخلاق محمد (ص) وأئمتنا و الإمام الحسين (ع) الذي جاء الى كربلاء وهو يعلم أنه سيستشهد ويقتله عدوه، لكنه جلس حتى مع هذا العدو، ونصح إبن سعد، لايجب أن يتحول امرنا الى هرج وفوضى، والى متى؟ تعالوا تكلموا بمنطق حسن، ونية صافية، ولنفهم ونتفهم بعضنا ونتعاون ونتشاور ولتكن هناك رغبة في العمل والتعاون على المعروف، الى متى هذه الحديات؟ وهذا العناد والحزبيات والأنانيات؟ ،وختم حديثه بالقول &#8220;نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا جميعا، ويجعلنا إن شاء الله أخوة متآلفين ومتحابين ولا نسكت عن ظلم او فساد او خطأ، وأن نتكلم ونكون مصلحين ولكن بالتي هي أحسن ..&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ya3li.net/2010/01/24/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d8%af%d8%b1%d9%91%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
