أرشيف التاقد | "السودان"

الرئيس البشير يرشح للانتخابات الرئاسية في السودان


الخرطوم – فارس : بعد ان كاد اليأس يسيطر على السودانيين, انطلقت اول حملة انتخابية فيما يقارب ربع قرن في اكبر بلد في افريقيا السبت شهدت مشاركة الرئيس عمر البشير بصفة مرشح للاقتراع الرئاسي.
و أفادت وكالة أنباء فارس أن الانتخابات السودانية الرئاسية والتشريعية والاقليمية التي كانت تثير مخاوف لا سيما بعد ارجائها مرتين, تسير في مسارها الصحيح.
و سيواجه عمر البشير 11 مرشحا في الانتخابات الرئاسية بينهم ياسر عرمان المسلم العلماني المتحدر من شمال السودان وممثل متمردي جنوب السودان في الحركة الشعبية لتحرير السودان والصادق المهدي زعيم حزب الامة (القومي) الذي اطاح به البشير سنة 1989.
و ينطلق الرئيس متقدما بفارق كبير اذ ان حزبه اخذ على محمل الجد عملية تسجيل الناخبين على اللوائح الانتخابية في تشرين الثاني وكانون الاول وسجل اكبر عدد ممكن من انصاره.
و يرجح الرئيس الاميركي السابق جيمي كارتر الا يفوز البشير في الجولة الاولى من الاقتراع.
و سيعقد الرئيس البشير تجمعا كبيرا مساء اليوم السبت لاطلاق حملته الانتخابية في اول امتحان انتخابي خلال 21 سنة في السلطة.
و تنظم احزاب المعارضة سباقا في ام درمان المجاورة للخرطوم في وقت لاحق من الشهر الجاري لامتحان القانون المثير للجدل حول اجهزة الامن التي تحظر السباقات والتظاهرات التي لا ترخص لها السلطات.
و تنتهي الحملة الانتخابية في التاسع من شهر نيسان على ان تجري الانتخابات الرئاسية والتشريعية والاقليمية من 11 الى 13 نيسان.

كتب في : الشأن العامالتعليقات مغلقة

البشير يعلن ان السودان وتشاد “طويا نهائيا صفحة المشاكل” بينهما


الخرطوم (ا ف ب) – اعلن الرئيس السوداني عمر البشير الثلاثاء ان السودان وتشاد “طويا نهائيا صفحة المشاكل” بينهما مؤكدا ان الخرطوم على استعداد لتطبيع العلاقات مع نجامينا.

وقال البشير في كلمة في قاعة الصداقة (قاعة المؤتمرات في الخرطوم) امام الرئيس التشادي ادريس ديبي الذي بدأ الاثنين زيارة هي الاولى الى الخرطوم منذ ست سنوات، “بهذه الزيارة وضعنا حدا نهائيا للمشاكل بيننا”.

واضاف “اقول لشعبيينا في السودان وتشاد نحن بهذا طوينا صفحة المشاكل بيننا نهائيا واتفقنا على العمل سويا لتحقيق الامن والاستقرار وجعل الحدود بيننا منطقة لتبادل منافع”. ومن جانبه قال ديبي “جئت بقلب مفتوح ويد ممدودة لكتابة صفحة جديدة في علاقاتنا”.

وتابع امام قرابة الف شخص احتشدوا في قاعة الصداقة “ليس لدي شك في ان المشاعر نفسها والارادة نفسها موجودة لدى اخي السيد الرئيس عمر حسن احمد البشير”.

وكانت العلاقات بين السودان وتشاد جيدة نسبيا مع بداية النزاع في اقليم دارفور قبل سبع سنوات ولكنها اخذت في التدهور اعتبارا من العام 2005 عندما بدأ كل من النظامين السوداني والتشادي في دعم المتمردين المناهضين للاخر لاسباب مختلفة.

ووقع البلدان عدة اتفاقات لتطبيع العلاقات غير انها ظلت حبرا على ورق خصوصا اتفاق عدم الاعتداء الذي وقعتاه في دكار في اذار/مارس 2008

لكن السودان وتشاد وقعا في نجامينا منتصف كانون الثاني/يناير الماضي اتفاقية “لتطبيع العلاقات” تتضمن ملحقا اطلق عليه “بروتوكول تامين الحدود” يقضي بنشر قوات مشتركة في المنطقة الحدودية.

واوضح الرئيس السوداني ان مشروعات تنموية مشتركة ستقام في المنطقة الحدودية من اجل مساعدة الشعبين اللذين تضررا من الحرب الاهلية في دارفور.

واكد ادريس ديبي ان “التهدئة وحدها لا تكفي والاتفاقات والبروتوكولات وحدها ايا كانت مواصفاتها، لا يمكن ان تعيد الثقة ما لم يكن هناك جهد سياسي. لقا ان الاوان لتكريس هذا السلام”.

وقال “اذا كنت بينكم اليوم فليس ذلك من اجل مجرد عناق وانما اتيت لكي نحول التهدئة الحالية الى سلام نهائي”. وتعبيرا عن ترحيبه بتظيره التشادي، قال البشير “عندما ابلغنا بان الرئيس ديبي سيأتي الى الخرطوم فوجئنا ولكنها مفاجأة سارة”. واكد مسؤولون سودانيون ان البشير وافق على دعوة وجهها له ديبي بزيارة نجامينا.

وكان الموفد الاميركي الى السودان سكوت غريشون اعتبر في مقابلة مع وكالة فرانس برس مساء الاثنين ان تطبيع العلاقات بين تشاد والسودان يمكن ان يضع حدا “لانعدام الامن في دارفور”.

وتأثر الوضع في دارفور بالشكوك المتبادلة بين النظامين السوداني والتشادي بأن كل منهما يدعم المتمردين المناهضين للاخر المتمركزين في هذا الاقليم.

واكد غريشون ان التطبيع الجاري بين تشاد والسودان “يمكن” ان يعطي دفعا جديدا لعملية السلام في الدوحة حيث ستبدأ حركات تمرد مفاوضات مباشرة خلال اسابيع مع الحكومة السودانية.

غير ان الدبلوماسي الاميركي رأي انه اضافة الى تطبيع العلاقات بين السودان وتشاد فان انهاء النزاع في دارفور ما زال يتطلب “تطورا نحو توحيد المتمردين ثم التصدي لمسألة تقاسم السلطة السياسية”.

وسيجري السودان في نيسان/ابريل المقبل اول انتخابات تعددية منذ العام 1986. ولكن حركات التمرد في دارفور تقاطع هذا الاقتراع الذي لم يكن بوسعها في كل الحالات المشاركة فيه ما لم تضع السلام وهو شرط منصوص عليه في القانون الانتخابي.

وخلافا للمتمردين الدارفوريين المدعوين لمفاوضات سلام فان المتمردين التشاديين الموجودين في دارفور لا يشاركون في اي عملية سياسية لانهاء النزاع بينهم وبين النظام التشادي.

واكد غريشن ان الولايات المتحدة “تدعم اي عملية يمكنها ان تجعل المتمردين التشاديين خارج المعادلة وتساهم في سلام دائم في دارفور واحد الخيارات المطروحة هو تفكيك” المعارضة التشادية.

غير ان الرئيس ديبي دعاهم الثلاثاء من الخرطوم الى العودة الى البلاد والمشاركة في الحاية السياسية متعهدا بتوفير كل الضمانات الامنية لهم. وقال “اطلب منهم ان يختاروا طريق العقل وان يعودوا الى البلاد”.

واضاف “اتعهد بأن اوفر له كل الضمانات الامنية حتى يتسنى لهم الاندماج مجددا بشكل مشرف في الحياة العامة والمدنية في البلاد طالما انهم سيحترمون المؤسسات والقوانين واللوائح”.

واكد ديبي انه “لم يعد الوصول الى السلطة عن طريق فوهة البندقية بل من خلال صناديق الاقتراع، وفي هذا السياق باتت تتوافر الان في تشاد الشروط اللازمة لتنافس سلمي في انتخابات حرة وديموقراطية وشفافة”. وستجرى انتخابات تشريعية في تشاد في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل تليها انتخابات رئاسية في نيسان/ابريل 2011.

وكان محمد نوري احد قادة المعارضة التشادية المسلحة قال لفرانس برس ان “ديبي سيظل يتعامل معنا كمرتوقة”، مضيفا ان “المصالحة بين تشاد والسودان لن تجلب لنا شيئا”.

كتب في : الشأن العامالتعليقات مغلقة

إعلانات

التقويم

يوليو 2010
س ح ن ث ر خ ج
« أبريل    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31