أرشيف التاقد | "خامنائي"

بمناسبة اربعين الامام الحسين(ع) قائد الثورة الاسلامية يرعي مراسم عزاء أهالي زنجان


طهران – فارس : أقام جمع من اهالي مدينة زنجان مراسم العزاء بمناسبة يوم أربعين الامام الحسين (ع) برعاية قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله الخامنئي اليوم الجمعة.

و أفادت وكالة أنباء فارس نقلا عن الموقع الاعلامي لمكتب قائد الثورة الاسلامية أن أهالي زنجان أقاموا المأتم علي سيد الشهداء الامام الحسين بن علي (ع) بحضور سماحته وعدد كبير من الشخصيات وجمع من المواطنين.
و تلا الشعراء القصائد الشعرية والمراثي الحسينية وسايروا الركب الحسيني من الشام الي كربلاء حيث أقام أهل البيت بحضور الامام علي بن الحسين (ع) وعمته فخر المخدرات وعقيلة بني هاشم زينب بنت الامام علي (ع) المأتم في كربلاء في مثل هذا اليوم بحضور الصحابي جابر بن عبد الله الانصاري.
و رقي المنبر في هذه المراسم ممثل الولي الفقيه – امام الجمعة في مدينة زنجان فتحدث عن مراسم العزاء التي اقامها اهالي هذه المدينة المؤمنة في اليومين تاسوعاء وعاشوراء مؤكدا استعداد الشعب الايراني للدفاع عن النظام الاسلامي الذي يعكس جانبا من ثورة الامام الحسين (ع).

و قال امام الجمعة في مدينة زنجان ” ان قافلة أهل البيت (ع) قامت بالدور الذي يجب أن تؤديه لتوعية الجماهير التي خدعها النظام الاموي حينذاك وخاصة الامام السجاد وعمته زينب (عليهما السلام) اللذين أديا دورهما في توعية الناس وارشادهم الي الحق وانقاذهم من الضلالة “.

كتب في : أخبار البوابة, التغطيات الاعلاميةالتعليقات مغلقة

قائد الثورة الاسلامية: شعبنا لن يتنازل عن حقوقه قيد انملة


 

شدد قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله الخامنئي علي أن أ‌بناء الشعب الايراني لايتنازلون عن حقوقهم المشروعة قيد انملة ويواصلون نهج الامام الخميني (رض) في هذا المجال.

طهران – فارس : و أفادت وكالة أنباء فارس نقلا عن الموقع الاعلامي لمكتب قائد الثورة الاسلامية أن سماحته اعلن ذلك اليوم الثلاثاء لدي استقباله الآلاف من اهالي مختلف مدن محافظة مازندران.
و أشار سماحته الي الحوادث التاريخية التي يجب اعتبارها دروسا وعبر لمواصلة النهج الذي سار عليه الامام الراحل طاب ثراه أمام المؤامرات التي حاكها الاستكبار ضد الشعب الايراني طوال العقود الثلاثة الماضية.
و أشاد آية الله الخامنئي بأبناء‌ الشعب الايراني لوعيهم ويقظتهم أمام المؤامرات التي يحوكها الاستكبار العالمي ضدهم مؤكدا أن الواجب المهم الملقي علي عاتق الجميع وخاصة الشبان هو الدفاع عن النظام الاسلامي في هذه المرحلة وبذل الجهود لحل مشاكل الناس.
و أشار سماحته الي ملحمة أهالي مدينة آمل التابعة لمحافظة مازندران في الـ 26 من كانون الثاني عام 1981 ودورهم في احباط المؤامرة التي دبرها العدو ضد النظام الاسلامي وقال ” ان الامام الخميني ذكر هذه الحادثة في وصيته التاريخية لكي تبقي خالدة الي الابد”.
و رأي قائد الثورة الاسلامية أن سبب فشل بعض الحركات التي قامت بها الشعوب لتحقيق أهدافها هو عدم استعداد هذه الشعوب لمواجهة التحديات والاخطار التي تحدق بها مؤكدا ضرورة اتخاذ هذه الدروس عبرة للمستقبل.
و تطرق سماحته الي الحوادث التي تلت انتصار الثورة الاسلامية طوال العقود الثلاثة المنصرمة وكيفية انحراف بعض التيارات والمجموعات وبالتالي التمرد علي ارادة الشعب الايراني وقال ” ان بعض التيارات التي كانت تزعم أنها تدعم الشعب وتطلق شعار الديمقراطية وقفوا بوجه هذا النظام الذي قدم ثمنا باهظا من اجله “.
و أضاف قائلا ” ان هذه التيارات التي كانت تضم زمرة المنافقين والكافرين والموالين للغرب وحتي المتظاهرين بالدين بدأت احتجاجها علي الامام الراحل واستهدفت الاساس وانتهي بها الامر الي اعلان الحرب واثارة البلبلة والفوضي لمواجهة النظام الاسلامي “.
و أكد القائد الخامنئي أن هوية الجمهورية الاسلامية الايرانية هي هوية الشعب وايمانه وعزمه الراسخ موضحا أن حضور الجماهير في الساحة كان السبب الرئيس في احباط المؤامرات المتوالية للاعداء ضد النظام الاسلامي في ايران ولايزال الشعب يواصل هذا النهج.
و تابع القائد قائلا ” ان جبهة المعارضين للنظام الاسلامي ارتكبت خطأين كبيرين خلال العقود الثلاثة المنصرمة الاول نزعتها الاستعلائية وتنمرها مما يفصلها عن الناس والثاني التعويل علي اعداء الشعب الايراني “.
و استطرد آية الله الخامنئي يقول ” ان نتيجة الاستعلاء هي مواصلة الشعب الايراني السير في اطار القانون وأما التعويل علي الاعداء فنتيجته اعلان امريكا وكيان الاحتلال الصهيوني والصهاينة في العالم الدعم لهم في حين أن هذا الدعم يعتبر خطأ فادحا للمغرر بهم “.
و أكد قائد الثورة الاسلامية عدم جدوي المؤامرات التي حاكتها امريكا ضد النظام الاسلامي القائم في ايران خلال الاعوام الـ 30 الماضية ورأي أن السبب في فشل واخفاق هذه المحاولات هو أن هذا النظام بات اليوم اكثر قوة بعشرات الاضعاف عما كان عليه حين انتصار الثورة.
و أعرب سماحته عن استغرابه لعدم أخذ اعداء الشعب الايراني الدروس والعبر من عدم جدوي مؤامراتهم السابقة ومواصلة المحاولات الجديدة والمتكررة في الوقت ذاته وعدم الكف عن هذه الاعمال وشدد علي أن الامريكان اعترفوا بتخصيص 45 مليون دولار لإلحاق الهزيمة بإيران عبر الانترنت.
و قال القائد ” ان هذا القرار يظهر ذروة استئصال العدو حيث لو كان الامر مجديا لكان يثمر حتي الآن اذ أنهم أنفقوا عشرات المرات من هذا المبلغ لمواجهة النظام الاسلامي عبر القنوات الدبلوماسية والحظر وارسال الجواسيس وتوظيف العملاء ومختلف الاساليب الاخري “.
و رأي آية الله الخامنئي أن عجز العدو في فهم حقائق الثورة الاسلامية وقدرتها الشعبية يعتبران من السنن الالهية مؤكدا أن الاعداء خططوا منذ فترة طويلة لتحقيق هذا الهدف من خلال اثارة الفوضي والبلبلة في طهران الا ان ذلك أدي الي المزيد من يقظة الشعب والدفاع عن النظام.
و أوضح قائد الثورة الاسلامية أن الحوادث الاخيرة أدت الي أن يشعر جميع أبناء الشعب بالمسؤولية في الدفاع عن النظام الاسلامي اكثر من أي وقت مضي.

كتب في : الشأن العام, خارج النطاقالتعليقات مغلقة

خط الإمام الخميني (قدس سره)


خط الإمام الخميني (رضوان الله عليه) كما يعرفه سماحة الإمام القائد (دام ظله الوارف) هو: فهمه الأصيل للإسلام كرسالة إلهية، ومنهجه العملي في التعاطي مع قضايا الإسلام والأمة.
وهذا يعني أن لخط الإمام بعدين:
البعد الأول: فهم الإمام النظري للإسلام بما هو عقيدة وفكر وشريعة وقيم وأخلاق وخط سير وسلوك على الله.
والبعد الثاني: المنهج العملي للإمام في التعاطي مع قضايا الأمة المعاصرة وأحوالها وأوضاعها وشجونها وآمالها وآلامها، وطريقته وأسلوبه العملي في مواجهة التحديات والأخطار والمحن والفتن التي يواجهها الإسلام والأمة من قِبَل الاستكبار العالمي وغيره. 

إن أهم أركان هذا الخطر وميزاته وخصوصياته حسبما يشير سماحة الإمام القائد (دام ظله الوارف) هي:
أولاً: الربانية والارتباط بالله سبحانه وتعالى ارتباطاً وثيقاً قائماً على أساس العبودية الحقيقية لله تعالى، والإخلاص له، والتوكل عليه في كل الحالات،وهذا هو قوام الخط وأساسه الأول.
ثانياً: التقيد الكامل بالتكاليف والمسؤوليات الإلهية والعمل على امتثالها وتطبيقها مهما كانت النتائج.
ثالثاً: الإصرار على الالتزام بالإسلام المحمدي الأصيل وتحطيم حاجزي التحجر والالتقاط في الفهم والعمل الإسلامي.
رابعاً: التأكيد على ارتباط الحاكمية والقيادة بالولي الفقيه في عصر غيبة الإمام (عجَّل الله تعالى فرجه الشريف) ووجوب التفاف الناس حول قيادته والتقيد بأوامره والمسؤوليات والتكاليف التي يحددها للأمة.
خامساً: الصمود في مواجهة نفوذ القوى الأجنبية المستكبرة وعدم مساومتها، والثبات السياسي على المواقف المبدئية تجاه كل القضايا السياسية.
سادساً: الاهتمام بالجانب الروحي والمعنوي، والعمل على بناء الذات على التقوى، والصمود في مواجهة وساوس النفس الإنسانية أو (سلطة شيطان النفس) على حد تعبير الإمام القائد.
يقول الإمام القائد (دام ظله الوارف) عن الخصوصيتين الأخيرتين:
“هذان الأمران المهمان وهذان الميدانان للصراع ـ أي الصراع مع قوى الاستكبار والصراع مع النفس ـ لم يكن الإمام يفصلهما عن بعض، كان يقف في الساحة الاجتماعية والسياسية في مقابل الشيطان الأكبر وشياطين القوى المستكبرة، وكان يجاهد في ساحة النفس الإنسانية نفسه ويصرّ على العمل العبادي وبناء الذات وتزكية النفس وتهذيبها”.
سابعاً: التبني المستمر لقضايا المستضعفين في العالم الإسلامي، بشكل جاد، والدفاع عن مواقعهم وقضاياهم بكل الوسائل الممكنة، والعمل على إنقاذهم ورفع الحرمان عنهم وتأمين العدالة الاجتماعية.
ثامناً: الإصرار على وحدة المسلمين ومحاربة محاولات بث الفرقة بين الشعوب الإسلامية.
تاسعاً: التوجه الخاص للصراع مع الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل للقدس، فإن قضية الصراع مع العدو الاسرائيلي كانت تحتل مكاناً في منطق وطريقة وتخطيط الإمام (قدس سره).
يقول الإمام القائد (دام ظله الوارف): “ففي نظر الإمام تعتبر قضية الصراع مع الصهاينة من الأصول والثوابت التي لا يجوز غض النظر عنها من قِبَل الشعوب الإسلامية بأي وجه من الوجوه، وذلك لأن الإمام قد شخَّص بدقة الدور الإرهابي والمخرّب والهدَّام لهذا الكيان الغاصب قبل سنوات من الثورة”.
عاشراً: إعطاء الأهمية لقدرات الشعوب واعتبارها عنصراً أساسياً في أية حركة تغييرية. “فقد كان الإمام يخاطب الشعوب ويتكلم معها، وكان يعتقد أن تحولات العالم الكبيرة إذا حدثت بأيدي الشعوب فلن تقبل الهزيمة والانكسار، وتستطيع الشعوب أن توجد تحولاً في الدنيا وتغير المحيط الذي تعيش فيه”.
الحادي عشر: إيجاد علاقات صحيحة مع الدول على مستوى العالم باستثناء الدول المستكبرة كأمريكا مثلاً “فالعلاقة مع أمريكا مرفوضة لأنها دولة مستكبرة ومعتدية وظالمة، وهي في حالة حرب وصراع مع الإسلام” على حدّ تعبير الإمام القائد (مد ظله الوارف).
لقد تميز خط الإمام من خلال هذه الخصوصيات عن سائر الخطوط السياسية المعاصرة، وبرز كخط إيماني سياسي جهادي واضح المعالم والاتجاه، واستقطب هذا الخط دون سائر الخطوط جماهير الأمة.
ونحن بحاجة دائماً إلى شرح وبيان معالم هذا الخط وأركانه وخصوصياته من أجل أن نحاكم أعمالنا وسلوكنا وأداءنا على أساسه، لأنه عندما يكون الخط واضحاً لدينا نستطيع أن نحصّن المسيرة الإسلامية إيمانياً وفكرياً وثقافياً وسياسياً وفي الالتزام والأداء.
وإن هذا الكتاب (خط الإمام) هو بحث كان قد قدمه العلامة الشيخ محمد مهدي الآصفي للمؤتمر التاسع للقدر الإسلامي الذي انعقد في طهران بين 23 ـ 26 رجب 1412هـ وقد نشره المؤتمر آنذاك على نطاق محدود، ورأينا في مركز الإمام الخميني الثقافي إعادة نشره تعميماً لفائدته، كونه يكشف عن بعض جوانب خط الإمام وتاريخ هذا الخط ومعالمه وأركانه وقيمته ومصادره وإنجازاته، ويشرح بشكل موجز تلك الخصوصيات التي أشار إليها الإمام القائد (دام ظله الوارف) في كلماته المتقدمة عن خط الإمام، سائلين المولى عزَّ وجلّ أن ينفع به المجاهدين السائرين على هذا الخط المستقيم إنه نعم المولى ونعم النصير.

خط الإمام
من أهم مكاسب الثورة الإسلامية ظهور خط سياسي إسلامي، يعبر عن مواقفنا الاستراتيجية السياسية والجهادية، ويرتبط بمواقعنا وأصولنا الفكرية والإيمانية، وذلك هو خط الإمام الخميني (رضوان الله عليه)، قائد الثورة الإسلامية الكبرى في عصرنا ومؤسس الجمهورية الإسلامية.
ولا شك أن ظهور خط الإمام حدث سياسي هام، يستحق دراسات واسعة وتحقيقية، فلأول مرة في العصر الحاضر يكون لجهادنا السياسي، خط سياسي محدد المعالم، واضح الاتجاه.
وقد ظهر مصطلح “خط الإمام” لأول مرة عند احتلال السفارة الأمريكية، من قبل الطلبة المسلمين، الذين سموا أنفسهم بـ “الطلبة السائرين على خط الإمام” ومنذ هذا التاريخ دخل هذا المصطلح في قاموس الثورة، إلاّ أن مضمون خط الإمام، والمحتوى السياسي والفكري، لهذا المصطلح كان موجوداً في عمق الثورة، قبل ذلك بزمان بعيد.

كتب في : الفكر المحمديالتعليقات مغلقة

إعلانات

التقويم

يوليو 2010
س ح ن ث ر خ ج
« أبريل    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31