كتب في : 13 فبراير 2010. تاقد : هايتي
|
أعلنت السلطات في هايتي أن عدد قتلى الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد الشهر الماضي وصل إلى 230 ألفا، فيما لا يزال الكثير من الجثث مطمورا تحت الركام، ما قد يرفع عدد القتلى.
وقال مسؤولون إن عدد القتلى ليس نهائيا، وإن هذه الأرقام تشمل فقط أولئك الذين دفنوا، بعد أن أضافت السلطات في وقت سابق 18 ألف شخص إلى عدد القتلى.
وطالبت الحكومة المجتمع الدولي مع اقتراب موسم هطول الأمطار بتزويدها بالخيم وبمنازل مؤقتة لإيواء عشرات الآلاف من النازحين نتيجة للزلزال.
في الأثناء قال مسعفون إنهم فشلوا في العثور على ناجين داخل متجر في العاصمة بور أو برانس انهار وبداخله ثمانية أشخاص متأثرا بالتصدعات التي خلفها الزلزال.
وبعد ست ساعات من البحث تحت المبنى ذكر هؤلاء أنهم لم يجدوا أي مؤشر على وجود أحياء. 
تهريب الأطفال
من جهة أخرى حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) من استمرار عمليات تهريب الأطفال في هايتي بعد كارثة الزلزال.
وقالت مديرة المنظمة آن فينيمين في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس “عقب كل كارثة إنسانية يحدث خطر تهريب الأطفال خارج البلاد للاستغلال الجنسي أو التبني أو عمالة الأطفال وغيرها من الأغراض غير المشروعة، وهذا يشكل قلقا كبيرا في هايتي”.
وكان عشرة أميركيين يعملون في هيئات كنسية اتهموا بالتخطيط لخطف 33 طفلا من هايتي إلى الدومنيكان المجاورة.
وقالت المسؤولة الدولية إن يونيسيف تلقت تقارير بشأن هذه الحالة وغيرها من حالات التهريب، لكنها رفضت التعليق على المجموعة الأميركية المتهمة بتهريب الأطفال مكتفية بالقول إن النظام القضائي في هايتي يتعامل مع تلك الحالات.
وأشارت إلى أن المنظمة بدأت برنامجا لتحديد هوية الأطفال الذين فقدوا أو لم يعثر عليهم بعد، كما يتضمن أيضا تهيئة الظروف للأطفال الذين فقدوا الأهل لتوفير الماء والعلاج لهم، لكنها لم تحدد عدد الأطفال الذين فقدوا ذويهم إثر الزلزال.
|
|
|
|
كتب في : الشأن العام
كتب في : 10 فبراير 2010. تاقد : زلزال, هايتي
عواصم – وكالات: ذكرت تقارير اعلامية أن ناجيا من زلزال هايتي تم انتشاله الاثنين من بين الانقاض بعد 27 يوما من وقوع الزلزال المدمر في هايتي.
وكان الشاب محاصرا داخل مبنى انهار في زلزال 12 يناير الماضي ولكنه لم يسحق تحت انقاض المبنى. وأعرب الأطباء المعالجون له بعد عملية الانقاذ عن اعتقادهم بصحة قصته ، حسبما أفادت شبكة (سي ان ان) الاخبارية.
وقال الاطباء لشبكة (سي ان ان) ان الرجل لابد وأن يكون لديه وسيلة ما للحصول على المياه ولكنه كان ضعيفا وهزيلا وغير متماسك بعد محنته الواضحة.
الى ذلك افاد مراسل وكالة فرانس برس ان قاضيا في بورت او برنس باشر الاستماع الى افادات خمسة امريكيين من اصل عشرة متهمين بخطف أطفال في هايتي.
ورافق الامريكيين الخمسة الذين دخلوا مبنى تحول مقرا للنيابة منذ الزلزال المحامي يورغي بويلو الذي اكد ان المتهمين العشرة “كانوا يحملون اوراقا قانونية” لاخراج 33 طفلا من هايتي.
وكان المحامي الهايتي افيول فلوران الذي مثل الامريكيين الاثنين ويمكن ان يتولى الدفاع عنهم، صرح للصحافيين في وقت سابق بأن هؤلاء “جاؤوا الى هنا باسم الانسانية لمساعدة الهايتيين في عبور الحدود”.
واذ اقر بأن “الأطفال كان لهم اهل”، اكد ان ذوي الأطفال الذين تحدثوا الى وسائل الاعلام “اعلنوا انهم اعطوا (أطفالهم للامريكيين) بطيبة خاطر”.
كتب في : الشأن العام
كتب في : 27 يناير 2010. تاقد : زلزال, هايتي
تمكنت فرق الانقاذ في هايتي من انتشال رجل من تحت الانقاض في العاصمة بور او برانس بعد مرور اسبوعين على الزلزال القوي الذي ضرب البلاد.
وقام بمهمة الانقاذ حيث انتشلوا الرجل من تحت انقاض مبنى في وسط المدينة، ونقل بعدها الى المستشفى لتلقي العلاج.
وقال الجيش الامريكي إن الرجل حوصر تحت الانقاض لمدة 12 يوما وإنه يعاني من الجفاف الشديد.
وتأتي عملية الانقاذ هذه بعد 14 يوما من الزلزال الذي ضرب هايتي، وبلغت قوته 7.0 درجات واسفر عن مقتل ما لايقل عن 200 ألف شخص.
وقد شهدت هايتي ما لايقل عن 50 هزة ارتدادية عقب الزلزال الاصلي.
وقد سحب الرجل الذي تم انقاذه، وهو في اوائل الثلاثينيات من عمره، من تحت الانقاض التي يغطيها التراب.
وقال بيان صادر عن الجيش الامريكي إن الرجل” كان مدفونا تحت الانقاض لمدة 12 يوما. الرجل يعاني من كسر في الساق وجفاف شديد”.
ووفقا لوكالة اسوشيتد برس يدعى الرجل ريكو ديبرفيل وانه عثر عليه في البداية على يد مجموعة من الهايتيين الذين سحبوه من تحت انقاض احد المتاجر الذي تعرض مرارا للنهب.
ورغم ان الرجل حوصر اثر الهزات الارتدادية وليس الزلزال الاصلي، الا انه يعتبر اكثر الناجين الذين ظلوا تحت الانقاض الى الان.
وكانت حكومة هايتي قد اعلنت السبت ان مرحلة البحث عن ناجين قد انتهت، وانه سيتم التركيز على تقديم العون الانساني لمن تم انقاذهم بالفعل.
ويقدر عدد الاشخاص الذين تمكنت فرق الانقاذ من انتشالهم احياء منذ وقوع الزلزال في العاصمة هايتي بأكثر من 130 شخصا.
كما انقذ المزيد من الناجين على يد افراد الشعب الهايتي وغالبا بأياديهم العارية.
وكان وزير الجاليات في هايتي ماري-لورنس لاسيجو قد قال إن السلطات لاتعلم بالضبط العدد الكلي للقتلى، بينما يعتقد أن الزلزال -البالغة قوته 7 درجات على مقياس رختر- ربما أودى بحياة أكثر من 200 الف شخص وشرد حوالي 1.5 مليون شخص من منازلهم.
وكان أكثر من 75 ألف شخص قد دفنوا في مقابر جماعية منذ بدء الكارثة في 12 من يناير/ كانون الثاني الجاري، بينما قام البعض باحراق جثث اقاربهم.
وقالت الأمم المتحدة إن السلطات الهايتية نقلت أكثر من 130 ألف شخص خارج العاصمة، مما خفف الضغط على المعسكرات المزدحمة داخل المدينة.
كتب في : الشأن العام